نقيب الصحافيين المغاربة: كل من يشتغلون في الشأن العام بالمغرب هواتفهم مخترقة

قال رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية، عبد الله البقالي، إن هواتف جميع من يشتغلون في الشأن العام بالمغرب “مخترقة” وبأن جميع هؤلاء، سواء سياسيين، أو حقوقيين أو نقابيين أو صحافيين، يتعرضون لـ”التنصت”. 

جاء ذلك ضمن حوار مصور مع الصحافي حميد المهداوي، بُث مساء أمس على “يوتيوب”، حيث سُئل البقالي عن موقف النقابة من ملف الصحافي المغربي المعتقل عمر الراضي، واتهامها بـ”عدم إنصافه” في آخر بلاغ لها، فكان رده “أصدرنا كثيرا من البيانات المتضامنة مع عمر الراضي قبل اعتقاله، وأنا التقيت به في مقر النقابة وعبر عن ارتياحه لمواقفها”.

وتابع مشيرا في السياق إلى قضية اتهام منظمة “أمنيستي” السلطات المغربية بـ”التجسس” على هاتف الراضي، حيث قال إن النقابة اقترحت على الراضي إجراء خبرة لهاتفه يشرف عليها خبير من اقتراحه وخبير من النقابة وخبير من منظمة العفو الدولية، قبل أن يستدرك مؤكدا “علما أنه لا يوجد أحد يشتغل في الشأن العام بالمغرب غير متابع وهاتفه غير مخترق سواء كان سياسيا، حقوقيا، نقابيا أو صحافيا”. 

وبحسب المتحدث فإن هذا الأمر موجود في عدة دول حيث “لا يوجد شخص يشتغل في الشأن العام غير خاضع للمراقبة”، مردفا “قانونية أو غير قانونية هذا نقاش آخر، ولكن هناك تنصت على الهواتف وهناك مراقبة”. 

ولذلك، يضيف البقالي “لا داعي ليقول شخص بأنه  هو لوحده أو هو ومجموعة أشخاص هواتفهم مخترقة، أنا أؤكد أن هذا الاختراق أصبح ممارسة عادية وبالتالي هذا ليس حدثا استثناء يخص عمر الراضي لوحده”. 

ورغم إقراره ضمنيا بأن الموضوع يطرح إشكالات قانونية، فقد حاول نقيب الصحافيين تبرير تلك الممارسة التي أكد أنها أصبحت “عادية”، حيث قال “هذا التنصت ربما مبرر، فهناك أوضاع عامة أمنية وهناك جهات تتحمل مسؤوليتها في تدبير الأمور الأمنية”. 

وكانت منظمة العفو الدولية قد أصدرت، يونيو الماضي، تقريرا وجهت من خلاله اتهامات إلى السلطات المغربية بـ”التجسس” على هاتف الصحافي عمر الراضي باستخدام برمجية لشركة أجنبية، وهي الاتهامات التي نفاها ورفضها المغرب وطالب المنظمة الدولية بـ”تقديم الحجج والأدلة المفترضة، التي اعتمدتها في إصدار تقريرها”.

المغرب ينفي مزاعم ‘منظمة العفو الدولية’ التجسس على صحافي
رفضت السلطات المغربية، أمس الجمعة، ما أوردته ‘منظمة العفو الدولية’ من أنّ الرباط استخدمت تكنولوجيا لشركة “إن إس أو” الإسرائيلية للتجسّس على هاتف الصحافي عمر الراضي، مطالبة المنظّمة الحقوقية بتزويدها بالأدلة على هذا الاتّهام.

وقد خرج، في يوليو الماضي، ثمانية نشطاء آخرين، من بينهم صحافيين وحقوقيين وسياسيين، وأعلنوا ضمن بيان مشترك استهدافهم أيضا بواسطة برنامج للتجسس، وعبروا عن رفضهم “محاولة السلطة المغربية التنصل من مسؤوليتها عن التجسس على مجموعة من المعارضين”. 

  • المصدر: أصوات مغاربية

هل أحببت ذلك؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

0

0 Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Choose A Format
Personality quiz
Series of questions that intends to reveal something about the personality
Trivia quiz
Series of questions with right and wrong answers that intends to check knowledge
Poll
Voting to make decisions or determine opinions
Story
Formatted Text with Embeds and Visuals
List
The Classic Internet Listicles
Countdown
The Classic Internet Countdowns
Open List
Submit your own item and vote up for the best submission
Ranked List
Upvote or downvote to decide the best list item
Meme
Upload your own images to make custom memes
Video
Youtube, Vimeo or Vine Embeds
Audio
Soundcloud or Mixcloud Embeds
Image
Photo or GIF
Gif
GIF format