كيف صنعت الماسونية الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون من أجل الوصول إلى السلطة

عبد الرحمان السيبوي

08-اكتوبر-2020

   من يتأمل في سيرة حياة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون سيجد وبكل بساطة السبب الرئيسي في كرهه للاسلام والمسلمين ،  فماكرونهو الرئيس الثامن للجمهورية الفرنسية الخامسة  ، جاء كرهه الاسلام والمسلمين مباشرة بعد زواجه من بريجيت روتشليد سنة 2007 ،تزوجها ارضاءا لطموحه الذي أخبره  بأن بريجيت ستكون أمله الوحيد في الوصول إلى سلم المجد ، في المقابل نرى ان بريجيت كانت تحبهمنذ  الدراسة و هو لازال حينها  صغير السن، وظلت  تتابعه إلى أن أصبح شابا فكانت مهووسة به ،  الى ان جاءت الفرصة ، وأسرت لهعشقها ووعدته بتحقيق أحلامه لو تزوجها و بقي معها الى نهاية العمر ، تطلقت من زوجها وتزوجته  فحققت له أمنياته حيث عين كمصرفيسنة 2008 في بنك عائلة روتشيلد اليهودية الماسونية،  وهي عائلة  تتحكم في  75 % من ثروات العالم، و لها كبرى شركات العالم ووسائلالإعلام العالمية و كل البنوك الدولية ، و هي المتحكم الأول في أصول صندوق النقد الدولي البنك العالمي وغيرها، بحيث أنها تعين الرؤساءالغربيين و تتحكم في ملوك الخليج بسبب إمساكها بفضائحهم و التغطية بل توفير الرذيلة لهم..

بريجيت اوصلت فتاها المدلل الى المجد وبدعم ماسوني، ليخوض الانتخابات الرئاسية وذلك قبل انطلاقها بعام 2016 ، وذلك عبر شهادةصلاحية صادرة من محفل باريس ، حيث ان

تعلن الوثيقة عن دعم المحفل الماسوني الفرنسيأيزيس – ISIS ” لإيمانويل ماكرون ، وهو ما يثبت ان الصعود الصاروخي له من موظففي مجموعةروتشيلدالصهيونية الماسونية في فرنسا ، لم يكن صدفة ، ولا نجاحا فمن  وزير اقتصاد في الحكومة السابقة ،  إلى رئيسدولة خلال سنوات قليلة مما يثير الشك والريبة

لتكشف لنا  الانتخابات الفرنسية الأخيرة المستور و تشهد عن أول ظهور علني عالمي لاسم اليهوديدافيد رينيه دي روتشيلد  أحد أخطرزعماء العصابة الماسونية في العالم ، باعتباره رئيس المجموعة المالية التي كان يعمل بها ايمانويل ماكرون قبل أن يتم اختياره ليكون رئيسالفرنسا ويصبح مجردواجهةلحكامها الحقيقيين وهم : عائلة روتشيلد اليهودية،   مؤسسو النظام العالمي الجديد ، وتعتبر  أغنى عائلة فيالعالم وتسيطر علي نصف ثروته، بما يعادل (500) تريليون دولار والتريليون هو مليون المليون.

ومن هنا يمكن ان نجزم بان الحقيقة ظهرت وكشف القناع عن رئيس شكلي ، صنعته ايادي الماسونية التي تكن العداء الأكبر للإسلامماسونية لاتمنحك الشهرة و السلطة بدون مقابل ، ان كنت تريد المجد فاتبع خطى سيدك ، فصار منذ وصوله إلى قصر الاليزيه،  يخرجبتصريحات غريبة ، تكن البغض للاسلام والمسلمين ، فكان حريصا دائما على التّطاول على الدين الإسلامي و بطريقةٍ استفزازيّةٍ غيرمسبوقة، فمرة ينعت الاسلام  بانه يعيش أزمة و  تارة يستخدم   عبارات وصفية وينعتهبالإرهاب الإسلاميوكان ذلك  أكثر من مرّةٍ .

ان ايام ماكرون أوشكت على نهايتها، فالإسلام له رب يحفظه ، والتاريخ يشهد ، كيف كان مصير من تجرؤا عليه منذ عقود طويلة من الزمن.


هل أحببت ذلك؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

0

0 Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Choose A Format
Personality quiz
Series of questions that intends to reveal something about the personality
Trivia quiz
Series of questions with right and wrong answers that intends to check knowledge
Poll
Voting to make decisions or determine opinions
Story
Formatted Text with Embeds and Visuals
List
The Classic Internet Listicles
Countdown
The Classic Internet Countdowns
Open List
Submit your own item and vote up for the best submission
Ranked List
Upvote or downvote to decide the best list item
Meme
Upload your own images to make custom memes
Video
Youtube, Vimeo or Vine Embeds
Audio
Soundcloud or Mixcloud Embeds
Image
Photo or GIF
Gif
GIF format